سوريات

الفنان ياسر العظمة :المواطن السوري كمالة عدد وليس له اي قيمة! وردود فعل واسعة في الداخل و الخارج (فيديو)

نشر الفنان السوري ياسر العظمة الحلقة الثانية من برنامجه “مع ياسر العظمة” بعنوان مكانك في القلب! واتسمت الحلقة الثانية بوجود نقد حاد للوضع المعيشي في سوريا ! ولكن في حدود النقد المعروفة لدى الفنانين السوريين حيث لا يتجاوز سقف النقد رئيس البلدية او سوء تقديم خدمة في اقصى حالاته, وتطرق ياسر العظمة في حلقته الى موضوع هجرة الشباب من سوريا الى الخارج دون الاشارة بشكل صريح لاسباب تلك الهجرة وهل هي طواعية ام قسرية؟ ولكنه اكتفى بطرح ذلك السؤال التقليدي .

وبالرغم من ان ياسر العظمة مقيم في الخارج منذ فترة طويلة الى انه تجنب الدخول في صراع مع الدولة السورية مكتفيا بالقول “خلينا ساكتين” مضيفا : “صحيح أنا مقيم خارج البلد، لكنني أزورها كل فترة”، بصراحة صرت أشعر أن بلدي لم تعد ترحب بي كما في السابق”، مضيفاً أن حقول بلاده “باتت محروقة وبساتينها خربانة”، أما مدنها “فكئيبة ومشحرة”.

ياسر العظمة مكانك في القلب
ياسر العظمة مكانك في القلب

هجرة الشباب من سوريا
واكمل ياسر العظمة حديثه عن هجرة الشباب السوري قائلا:” إن مَن يهاجر، يهاجر لتحسين ظروف المعيشة وضمان المستقبل، لا سيما عندما تجد نفسك في بلدك فقيراً مهملاً وبلا عمل” لافتاً الى ان “السوري يبحث عن بديل أفضل، بسبب عملته المنهارة واسم بلاده التي تذيل ترتيب الدول من حيث التخلف والضعف وتبحث عن بديل أفضل”.
وتساءل العظمة عن الدول التي دعمت سوريا في ما أسماه “القضاء على الإرهاب”، قائلاً: “لماذا لم تعطنا تلك الدول حبة قمح، أو دواء أو بنزين.. وين البناء، وين العمران، وين الاقتصاد، الأمان”
ووصف ياسر العظمة المواطن السوري بأنّه “كمالة عدد وليس له كرامة وليس لرأيه قيمة” في بلده، وعن فقدان الأمن والأمان والغلاء والتخلّف والاقتصاد المنهار، وكثير ممّن اعتبرها أسبابا تدفع المواطن السوري إلى “الهجرة”.
مع ياسر العظمة

غضب الموالين والمعارضين
حلقة ياسر العظمة الاخيرى اثارت موجة انتقادات كبيرة من الموالين للنظام السوري والمعارضين على حد سواء! اما الموالين فقد انتقدو طريقة ياسر العظمة في انتقاد الوضع المعيشي في سوريا وخاصة انه يحمل الاقامة الذهبية في دولة الامارات العربية وطالبوه ان يعيش في سوريا لفترة ومن بعدها يمكنه ان يبدي رايه بالواقع المعيشي ! ووصفوا حلقته انها رقص على جرح الاخرين وتفتقد الى الاحساس الحقيقي بالمواطن السوري الذي وصفه بعديم الراي.
اما المعارضون فانتقدوا ياسر العظمة بسبب تمسيح الجوخ للنظام السوري وعدم دخوله في صراع مباشر مع مسؤولي الحكومة السورية الفاسدين وكذلك عدم ذكره الاسباب التي ادت الى هجرة الشباب السوري والتي يتغنى بها المعارضون دائما في شعارتهم في الخارج ووصفوا حلقته انها انتقادات صغيرة لا يعاقب عليها النظام السوري.

الخبر لا يمثل بالضرورة راي منصة ام الطنافس-الفوقا وهو منقول من مصادر مختلفة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى