أخبار عجائبية

فنانون سوريون نفوا وجود “النار والحياة الاخرى” أيمن زيدان آخرهم (فيديو)

بين فترة واخرى يخرج بعض الفنانين السوريين بتصريحات غريبة يتلقاها المشاهد وكأنها صدمة وأمر مريب! ولكن في الحقيقة تلك التصريحات هي عبارة عن قناعات شخصية  للفنان او الفنانة والتي لا يمكن تغييرها! ولكن يبقى اثرها على شكل تلوث سمعي و بصري للمشاهد لاختلاف الاعتقادات الدينية بين الافراد المتلقين لتلك التصريحات   , وخلال عام 2022 خرج بعض الفنانين المعروفين في الوسط الفني في سوريا بتصريحات اثارت استياء جمهورهم ومتابعينهم.

وكانت البداية مع الفنانة سلاف فواخرجي والتي اطلقت تصريحات نارية عن اعتقاداتها الدينية خلال لقائها مع الاعلامية رابعة الزيات في برنامج شو القصة حيث قالت فواخرجي:”الله  أحلى  من أنه يحرق عباده بالنار لذلك لا يوجد نار“.

واضافت  “الله يريد أن يكون الشخص مؤمن ويتعامل بأخلاق حميدة وصفات جيدة، ولم يأمر بالذهاب سواء للمسجد أو الكنيسة أو المعبد.”

وتلاها الفنان فايز قزق الذي نفى بشكل قطعي وجود حياة اخرى بعد الموت وقال قزق في مقابلة تلفزيونية في برنامج شو القصة أيضا :
انه لا يخاف من الموت، ولا أحد عاد من الموت ليؤكد لنا وجوده، وأنا أفكر أحياناً أن نهايتي هي التحلل، وانتهى الأمر، وأني كنت في ظلمة وإلى ظلمة، وأنا هذه النقطة البيضاء التي أحياها الآن، وعليّ أن أحياها بسلام بيني وبين نفسي ومع الآخرين ما أمكن كإنسان”.
وأكد قزق أنه “يحترم جميع الديانات والعقائد على اختلاف أفكارها ومحتواها، حتى وإن كانت لا تتطابق مع معتقداته”.

أما آخر تصريح فكان من الفنان ايمن زيدان خلال استضافته في برنامج “المجهول” مع الاعلامي اللبناني رودولف هلال حيث اجاب زيدان عن سؤال يخص اعتقاداته الدينية وعن ايمانه بوجود الحياة الاخرى والجنة و النار ، وقال زيدان إنه “يؤمن بالحياة بعد الموت، لكنه لا يؤمن إلا بوجود الجنة فقط”.
وأضاف أيمن زيدان: “مسألة جنة ونار أنا رأيي أن بعد الموت فيه جنة فقط، قناعتي الشخصية (الجنة وسع السماوات والأرض) أكيد رح تِسع غالبية الناس، أنا مؤمن إذا كان هناك عالم آخر، فهناك جنة دائما”.
وعلق بشأن إشكالية وجود الشر، أن هذه أسئلة لا يمكنه الإجابة عنها، وهي موجهة فقط لأصحاب الاختصاص، مشددا على أنه شخصيا “يحب أن يرى العالم الآخر، جنة تتضمن الناس جميعا”.

ووصف زيدان ، الأشرار بأنهم “صناعة إلهية”، معتبرا أنه على هذا الأساس “هم ليسوا مدانين بالمطلق”.

وأوضح أن الأشرار لا يجب أن يتحملوا المسؤولية بالمطلق عن أفعالهم، كونهم صناعة إلهية، فالله أعطاهم حرية الاختيار، إلا أنه في ذات الوقت هو من ينظم هذا العالم ومسؤول عن كل تفصيل فيه.
واضاف أن فكرة النار في حال وجودها، هي مجرد فكرة رادعة لا أكثر، مضيفا أنه “بالنسبة له لا يرى أنه يستحق فكرة النار لأنه ليس شخصا شريرا”: “هي فكرة النار فكرة رادعة، نتمنى ألّا نكون نستحقها إن كانت موجودة، ا، أنا ما بعتقد بستحقها لإني لست شريرا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى