سوريات

شكران مرتجى : رحيل والدتي كسرني ،وأحتاج زيارة طبيب نفسي(فيديو)

حلّت الفنانة شكران مرتجى ضيفة في برنامج من القلب بحاجتها لزيارة طبيب نفسي في أقرب وقت ؛ لأنها ليست بخير منذ رحيل والدتها ،و لفتت إلى أن رحيلها كسرها الكسر الأخير . وأضافت مرتجى أن لحظة استقبالها نبأ رحيلها تكرر بشكل دوري ، فتعيش حزن الصدمة الأولى من جديد ،لأجل ذلك تحتاج التوجه لطبيب نفسي ، وتحدثت خلاله عن جوانب عدة من حياتها الشخصية ، كعلاقتها بوالديها وذكريات الطفولة .

كما كشفت الفنانة شكران مرتجى أنها تلقت نبأ رحيل والدتها أثناء تصويرها إحدى حلقات برنامج ” الدنيا بخير ” الذي أنتجته قناة أبو ظبي ، مع ذلك أكملت التصوير . مرتجى أكملت التصوير رغم الصدمة والحزن لأن البرنامج إنساني وموجه للخير ، بالإضافة لإيمانها أن العمل عبادة

وقالت : ” أمي ربتني هيك .. كان فعل خير ” . من وأضافت أنها لم تكن تنوي إكمال التصوير ، لكنها تراجعت رأفة بالسيدة التي سيجري دعمها خلال حلقتها ، فتماسكت وأكملت التصوير ، مؤكدةً أنها لم تكن لتفعل ذلك لو كان برنامج ترفيهي أو منوعات ،شكران مرتجى حمدت الله أنها أكملت التصوير ، خاصة بعد أن تحدثت مع السيدة صاحبة الحالة الإنسانية وعرفت كم كانت بحاجة للمساعدة ، معبرة عن سعادتها بالدعاء الذي تلقته من قبل هذه السيدة .

وصرحت الفنانة شكران مرتجى خلال البرنامج أيضا بأن الصداقة الحقيقية في حياتها تجمعها بالفنانة الشابة نانسي خوري ، التي تعتبرها بمثابة ابنة . وترى مرتجى أن الصداقة الحقيقية هي التي تسمح لها بكشف نفسها للآخر دون أقنعة والحديث بحرية دون تفكير ، الأمر الذي لا يتوفر سوى بصداقتها بنانسي خوري .

كما ترى أن الصداقة تراكمات من الأفعال والمواقف والذكريات وليس ضغطة زر وتواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي فقط ، مشيرة إلى أن أفضل صداقاتها كانت في المدرسة ومعهد التمثيل . مرتجى أعلنت رفضها لفكرة التبني ؛ لأن التبني علانية قد يجلب للطفل الكثير من التذنمر ، وهي غير مستعدة لأن تضع طفلًا في هذا الموقف . وأضافت أن فكرة التبني كانت ممكنة قبل 10 سنوات من الآن ، أما حاليا فلا يمكن أن تفكر بالأمر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى